السبت,تشرين الثاني 29, 2008
تشرين
إلتقط فمه
قال : إنَّ المدن التي كانت
تحت سطوة البحر
مشغولة بالسيول
بدأ يحكي عن نفسه
سقط عنه صمته
تشرين يخبيء
رواياته إلى حين غفلةٍ من التقويم
المزيد ...
الإثنين,تشرين الثاني 17, 2008
لست معترضاً إذا خرج لي وجهك لحظة ليلٍ كماردٍ لا يحقق أمنية
أو لحظة تزاوج روحي مع الماء بدون إنجاب
لست معترضا على وجهك الذي كان يستطيع أن يغطي وظيفة القمر .. أو يعين الشمس على دوامٍ شاق .
وجهك الذي كان إذا ظهر أعطى الأرض حقها من المطر .. والقلب حاجته من الحب .
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 09:18 صباحاً ::
تعليق واحد
السبت,تشرين الثاني 01, 2008
الإستثمار في مجال الأخطاء
سيجعل جيبك مليء بالضحايا
والاستسلام للوقت الضائع
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 01:54 مساءً ::
تعليق واحد
السبت,تشرين الأول 18, 2008
هنا المدينة تشي بأسرارها سراً

وتعلن للناس تاريخها

وللصداقة مدنها الخاصة

وللحكاية بقية
![]()
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 30, 2008
كل عامٍ وأنتِ بخير يا حبيبتي ,,
ولكونه اليوم أول ايام العيد .. بذات الوقت كوني أعلم تمام العلم أن رسالتي لن تقرأيها اليوم
فإني جئت محملا بالتعب منزويا عن أهلي لعلمي التام أنك أهلي .. ولأتجنب الرد على ( كل عام وانت بخير )
فالخير معلق بك فمتى يا سيدتي تأتي ..هي لن تأتي برسالة صديق ارسلها دفعة واحدة لكل الأصدقاء
أخبريني إن كانت سعادتي محبوسة بقربك الذي لم يتحق فهل لي الحق
أن أحاسبك عليها .. أو أن أحاسبك على رغبتي في استماع ( مدرسة الحب ) بعيدا عن ما يدندنون اليوم من أغانٍ شعبية
( آنستنا يا عيد ) وأنا وللحقيقة والله منذ بعدك ما آنست عيدا ولا طابت لي مناسبة ..!
أنا أعرف أنه يجب علي أن أصطنع
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 07:42 صباحاً ::
تعليقان
السبت,أيلول 13, 2008
مهنة
أنت إذا مررت بالشارع توقع أن العاطلين
عن السكوت سيتهموك
وإذا توقفت قبل أن تلتفت إليهم
سيكونوا قد قدموا لك قائمة
بالتهم ضد قدميك
مع أنك متأكدٌ أن مقاس حذاءك لم يتغير
دعهم هم يولون اهتماماً كبيراً
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 10:37 صباحاً ::
تعليق واحد
الأحد,آب 31, 2008
لستِ وحدكِ
أنا أعرف أن تعدد الوجوه
يولد تشوهات في القصيدة
والمواعيد المتأخرة
تولد اضطرابات في المعدة
والحصول على موعدٍ ( الان )
يشبه الحصول على موعدٍ مع طبيب
مروراً بقلق النتيجة .
أنا صرت أعرف أن تعدد النساء
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 12:09 مساءً ::
5 تعليقات
السبت,آب 23, 2008
الى أمي : النساء يسألن من أين كنتِ تأتين بالقمح .. كلما وضعن عجينهن في الأفران فاجأهن
لون الخبز
1
لا شيء : هو الوقت يتقل أحلامنا بالتقادُم
هو الصيف يدجج مساءاتنا بالحنين
هو الصيف يضاعف
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 12:32 مساءً ::
تعليقان
السبت,آب 16, 2008
الى أمي : متجمد هو الوقت لم يزدكِ طوله إلا قرباً كما كنتِ دائماً ..!
الى أمي : أردت لو أخبرك انكِ كنتِ على الحق لكني كنت أصدق الحب بدون شروط .
لا علاقة لي بالشمس
لا أتذكر موعداً لي في حضورها
ولا أتذكر أني أجريت مكالمة هاتفية
وهي ما تزال تؤدي واجبها الذي لا يعنيني
* * *
لا أعرف السر
البحر
أكثر من يؤجل مواعيده
والنوم كالوحي
غير أني أستغرب إن كان البحر مزمارْ
* * *
المطر
وحده قادرٌ على مصالحتي مع الأشياء
قادرٌ على إيجاد حل وسط بيني وبين الحياة
كم أشار لي المطر
أن أتصل بصديقٍ قديم كدت أنساه
وكم أخرج من جيبي وأعطى المساكين
حتى لا تعرف يداي ما أنفقه قلبي
المطر
اعتذر لأمي كثيراً على أخطائي
أقنع أمي مرات لتغفر لي
صلى كثيراً بدلي
المطر أكثر من فتح هاتفي
بعد أن أعرضت عن استقبال بعض المكالمات
المطر: الرسائل المجانية
والاتصالات المباشرة بيني وبين نيسان
المطر كان يدي الوحيدة
التي صافحت بها الشمس
المطر
يرتبني بفوضاه
يسرح لي شعري
ويعكس وجهي على الأرض
المطر حائزٌ
على جائزة الشعر
عن أجمل فيديو كليب
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 02:22 مساءً ::
تعليقان
السبت,آب 09, 2008
الى أمي : متجمد هو الوقت لم يزدكِ طوله إلا قرباً كما كنتِ دائماً ..!
الى أمي : أردت لو أخبرك انكِ كنتِ على الحق لكني كنت أصدق الحب بدون شروط .
واليكِ أيضاً إن أردتِ ..!
لا علاقة لي بالشمس
لا أتذكر موعداً لي في حضورها
ولا أتذكر أني أجريت مكالمة هاتفية
وهي ما تزال تؤدي واجبها الذي لا يعنيني
* * *
لا أعرف السر
البحر
أكثر من يؤجل مواعيده
والنوم كالوحي
غير أني أستغرب إن كان البحر مزمارْ
* * *
المطر
وحده قادرٌ على مصالحتي مع الأشياء
قادرٌ على إيجاد حل وسط بيني وبين الحياة
كم أشار لي المطر
أن أتصل بصديقٍ قديم كدت أنساه
وكم أخرج من جيبي وأعطى المساكين
حتى لا تعرف يداي ما أنفقه قلبي
المطر
اعتذر لأمي كثيراً على أخطائي
أقنع أمي مرات لتغفر لي
صلى كثيراً بدلي
المطر أكثر من فتح هاتفي
بعد أن أعرضت عن استقبال بعض المكالمات
المطر: الرسائل المجانية
والاتصالات المباشرة بيني وبين نيسان
المطر كان يدي الوحيدة
التي صافحت بها الشمس
المطر
يرتبني بفوضاه
يسرح لي شعري
المزيد ...
كتبها ابراهيم السراجي في 11:39 صباحاً ::
تعليقان