مطرك .. اسمٌ لماءٍ آخر ,!

كتبها ابراهيم السراجي ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 05:36 ص

(1)

 

سأقرأ كتابي الآن .

الشعراء لن يخرجوا

من دواوينهم

والأصدقاء

سيظلون قيد الرصيف

وأنتِ قيد حرفٍ سخيف

تكبر سخافاتك

حتى تنفض الأوراق

سأقرؤها عليكِ إن استطعت

 

(2)

 

تسللك إلى الحكاية

كان نقطة تحول ..!

اممممممم

كيف أقنع القصة الآن

بقبولك في حدثٍ تافه

لا يعني محبرتي في شيء ..؟!

 

(3)

 

جاء في الرواية

أن المطر الذي علمتني

لا يرد على النداءات

التي أوجهها للسحب

 تلك السحابة

كأنثى أربعينية

مصابة بالحمل الكاذب

وحدها الحقيقة تحمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وشاية الموت إلى رصاصة

كتبها ابراهيم السراجي ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 08:23 ص

 

مساء الخير يا ( زينب )

حقيقة لا أعرف لمَ اخترت أن الوقت الذي ستقرأي فيه الرسالة سيكون مساءً

هل لأن العالم قد أصبح يعيش ليل طويل ..؟!

 

أنا ( يزن ) ..

أظن أن ( عفراء ) قد حدثتك عني من قبل .. بل لقد حدثتك كثيراً , وأظنها أيضاً قد أخبرتك أنني أكره كل صديقاتها , وهذا ليس صحيحاً البتة لقد كانت تعلم أني كنت أقول ذلك بدعوى التملك وهي ساقت إليكن الكلام بشكل جدي بدعوى غيرة النساء , أنا أتعجب لماذا النساء دائماً ينقلن انطباعات الرجال السيئة عن صديقاتهن بشكل مباشر ..؟!

أيضاً أنا لا أعلم لماذا أشي بها الآن .؟!

المهم هي كانت تعلم يقيناً أني لا أكره أي واحدة من صديقاتها , كانت فقط تعلم أني أخاف أن تتمكن إحداكن من إقناعها أن الحب عبر الشبكة العنكبوتية وهم وخيال ..!

 

لا علينا أيضاً هي كانت تدعي كره أصدقائي مع أنها عندما مرض أحدهم أرسلت إليَّ بالمال لأسدد تكاليف المستشفى و مع أنك تعلمين أيضاً أنها لم تكن من أسرة غنية فنحن سكان الحدود لا تعرف الثروة لنا مكان , ولقد كانت ( عفراء ) تتصل بي كل يوم لتطمئن إلى صحته فكيف تكره امرأة مثلها ..؟!

 

أنا أود أن أعتذر إليك لتطفلي على ( بريدك ) ولدخولي في مواضيع قبل توضيح ما أريد من رسالتي .

أنا في يوم أصررت عليها أن تمنحني ( بريد ) إحدى صديقاتها تحسّباً لأي غياب قسري أو حدث طارئ فأتمكن عبر هذا البريد من معرفة ما هي عليه ..!

عندما أعطتني بريدك قالت لي متذمرة أنني لدي مخاوف طفولية لا تصلح لرجل يعيش في الحدود

فلماذا غابت الآن ..؟! ولماذا لم تتعلم من الكبار إبلاغ الآخرين بما يحدث لهم وما يتسبب في غيابهم .. ؟!

لقد أرسلت لها إلى الآن في غضون يومين ثلاثين رسالة ولم ترد على أيٍ منها ..!

 

أتعلمي يا زينب لقد كنت أخبرها بحكم اطلاعي ودراستي للتاريخ بالذات تاريخ بلدينا أن هناك حرب ناقصة في تاريخ البلدين لابد أن تنشب كي يكمل التاريخ حلقاته , ولقد كنت أعلم ذلك لدراستي العميقة للعشوائية التي يفرضها المنتصر في ترسيم الحدود , لقد كنت أخبرها أننا من بلد واحد ولا يجب أن نحمل جنسيتين لم أكن أقل ذلك بحكم وردية الحب بل بما يقوله التاريخ من أن الأرض التي هي عليها تتبع بلدي .. لقد كان التاريخ يقول كل ذلك ..

في مثل ما حدث بين بلدينا يصبح التاريخ ثرثاراً يقول الكثير .ولكن كل ما يقوله يكون صحيحاً .

 

وهي كانت ترد علي ردودها الشاردة بحكم حزنها العميق, والبليغة بحكم أنها شاعرة لا يشق لها غبار , فقد قالت أننا أنا وهي لا ننتمي إلى بلد ولقد كانت تنتشي حباً وحزناً فتقول لي يا يزن إننا في حد ذاتنا بلد , ولأني معجون بدراسة التاريخ أعجبني ردها لكني كنت أريد أجوبة مقتنعة تتناسب مع سطوة الزمن ومنطقية الحدث قلت لها لماذا ..؟!

قالت لي : عندما تستخدم السكين في قطع ( كيك ) في حفلة فإن ما يعلق في السكين لا يكون من نصيب أي شخص , وإنما تكون من نصيب ( الطعنة ) .

 

من يومها أعجبني الشعر وأحببته وصرت أقدم الشعر وما يقوله على ما تقول كتب التاريخ , والحقيقة أن الشعر كان يعجبني لكني شرعت في غرامه ..!

رغم أنها كانت تخاف كثيراً من أي سبب قد يؤدي إلى انقطاعنا عن بعض مع أنها كانت تبدو قوية وتريد أن تبدو كذلك فهي كانت أكبر سناً مني وكذلك كانت تقول أنها تحس أنها مسؤولة عني وتحس بوجود رابط يجعلها كذلك .. وعندما أسألها هل هو الحب تقول هناك غريزة أكبر تحسسني بذلك .. فأنا عندما أحس أني أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بروفات إضافية لضيوف الشرف

كتبها ابراهيم السراجي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 05:08 ص

*بأموال النفط تم تمويل الحروب الخمسة ( وشوية من السادسة ) وبثمن الغاز سيتم تمويل المشاهد النهائية لهذا الفيلم , وعندما يصاب الشعب اليمني بالشلل والعجز والعمى الكامل سيتم عرض الفيلم , هذا في حال أن المؤلف قد وجد له نهاية فعلاً .

 

* ما يهمنا الآن ومنعاً للخلط هو أن نفتح مقبرة أخرى للشهداء ( بعيد عن أي سفارة ) تحت شعار التخصص في المقابر بعد ذلك نسمي الأولى مقبرة شهداء ( البروفات ) والأخرى تسمى مقبرة شهداء ( الجَد ) وعلى أن يتم أيضاً تعويض أهالي ضحايا الأولى بفول صيني من السفينة الصينية وتعويض أهالي ضحايا الثانية بتمر سعودي فاخر (يوصلوه بطريقتهم إحنا جيران ) .

 

 

* موضوع البروفات قد تم تناوله الكُتاب في الصحافة باختلاف أنواعها من خلال متابعتي والتحدث عنها مجددا سيجعل الكثيرون من أعجبوا بوصف مخالفيهم في الرأي بأصحاب ( النظارات السوداء ) ولكن ها الموضوع لن يكون في صالحهم الآن إذ أن لبس هذا النوع من النظارات سيجعلنا نرى أمر البروفات أمر بسيط ومخفف وخاوي كبروفات أفلام ( اللمبي ) .
 
برأيي أن زلة اللسان أياً كان الموضوع قضية تقتضي أمرين : 
 
الأول : أن الكلام الخارج عن هذه الحالة أمر موجود في صدر صاحبه ولكنه كلام لم يخرج بالوقت المناسب أو أنه لا يجب أصلاً أن يخرج والثاني : أن التسرع في القول و ارتكاب هذا الفعل ينم عن أن قائله لا يبالي ولا يهتم بالقضية نفسها أو بردة فعل الآخرين .
 
ولأن الكلام هذا الذي يعد تذكيراً بموضوع البروفات ما سيغضب الكثير ويجعلهم يقولون أننا لا نرى إلا الأخطاء وهذا الأمريمكن أن يكون صحيحا عندما يكون الصواب ظاهرة والخطأ عارض وليس العكس , وعلى كل حال من سيتولد لديه مضاعفات من هذا الكلام يمكنه أن يطلع على الصفحة الأولى لصحيفة الثورة وقراءة ( الإضاءة ) ففيها شفاء للناس .
 

* كلنا يتذكر كيف مر مخاض صفقة الغاز بين باجمال ومجلس النواب وبعد ذلك الآلية المفاجئة التي وافق بها البرلمان على صفقة بيع الغاز اليمني لكوريا بثمن بخس على إثر جولة ليلة لباجمال ( كان يشتغل ليلاً وأحياناً يضطر للعمل نهاراً ) إلى بيوت أعضاء المجلس نتج عنها موافقتهم على الصفقة .

 

 

فمن أراد أن يعرف كيف أقنع باجمال النواب فإن باجمال مريض ومن أراد الحلول البسيطة والسريعة فعليه المطالبة بالتالي : 
أن يتم تخصيص مبلغ كافي من عائدات الغاز اليمني لشراء الغاز القطري مثلاً لتغذية الطلب المحلي ولو بثمن باهظ المهم أيش ..؟ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدول مواعيد السعودية وإيران

كتبها ابراهيم السراجي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 06:49 ص

 
 
 
( إلى القارئ الكريم أرجوا أن لا تنشغل بي عن رأيي وأن تنشغل برأيي عن إبداء رأيك, وقد أكون(وهذا يحصل) خائناً للوطن، يلبس ثوب الوفاء، لكن أرجوك أن لا تنشغل بخيانتي عن ممارسة وفاءك للوطن.. أما أن لا يكون لديك ما تقوله فتذكر ( فليقل خيراً أو ليصمت).
 
يبدو أن اليمنيين قد أعجبهم تصدر بلادهم لعناوين الأخبار في وسائل الإعلام العربية والعالمية فصاروا يحتفلون بهذه المناسبة النادرة والتي يبدو أنهم سيألفونها في المدى الطويل.
ولأن هذا الحدث قد جاء بعد انتظار طويل وجفاء بين نشرات الأخبار واليمن السعيد فقد هرع الجميع للمشاركة في الحفلة كمحللين سياسيين والتي يبدو فيها اليمني (المحلل) وكأنها يتحدث عن بلد لا يعنيه.
 
وجميعنا لن يكون بمعزلٍ فهي لحظات تاريخية يتساوى فيها لأول مرة المواطن اليمن مع المسؤول فكلانا لا نعلم كيف جاءت سفينة الأسلحة الصينية وكيف غادرت!
وكلانا ينتظر متى يعلن الجاني نتائج التحقيق في جريمته.
وكلنا ندعوا الله أن يوفق (تجار السلاح) في مساعيهم لإحلال السلام في صعدة (المنكوبة).
اييييييه إنه وطن الغرائب.. وطن لجرحٍ مفتوح ..!
وقد صار في اعتقادي أن (جينس ) سيضطر لفتح دفتر جديد يتسع لهذه الأرقام ولا أعرف كيف ستمكن من استيعاب وطن يتهم الشعب في شماله وجنوبه ووسطه بالتمرد والانفصال والتخريب والإرهاب…؟! كيف سيستوعب أن هناك شعب مدان بالكامل.
 
لن أذهب بعيداً عن الحفلة, الحفلة التي دعي إليها ( إيران والسعودية ) وتم تجاهل اليمن , ولأننا نعلم أن لبنان بهذين الضيفين لفترة أصبح نجم الأخبار الأول وكأن هذين الضيفين إخطبوط أياديه في كل بلد ورجليه في اليمن لذلك استفاداً من تجربة لبنان وجهنا الدعوة لهما .
 
نبدأ بإيران البلد الذي عمل على المعجزات ليحقق انجازاته العلمية والثقافية وجد نفسه عملاق سياسي بفعل الظنون وهروب العرب من الفشل أو هوايتهم في اختيار العدو المناسب لكبوتهم , نحن العرب مصرين أن إيران وفية لأجدادها وهي تعمل على إعادة إمبراطورية فارس على حساب العرب ومع أني أعرف أننا العرب بتنا غير قادرين على عرقلة أي طموح لأي بلد ولو حتى كان طموح إريتريا في جزيرة (حنيش) , وأيضاً بالمقابل نسينا أن نقتدي بإيران ونتذكر مجد الأجداد.. باختصار نحن العرب أمة ضعيفة تهرب من الحقيقة إلى الوهم .
 
إيران الثورة 79م هي إيران التي الآن أوصلت ثقافتها إلى العالم ونستشهد بالمشهد السينمائي ففي أعوام بسيطة صنعت إيران التاريخ واستطاعت أن تجد لها مكان في كل المهرجانات كحاصدٍ للجوائز لا ضيف شرف واستطاعت أيضاً أن تتصدر شباك التذاكر في قلب الولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيما لو سقط المشترك ..!

كتبها ابراهيم السراجي ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 15:08 م

 

بالرغم من أنه يجب النظر إلى تجربة " اللقاء المشترك " بعين الأمل والتطلع إلى إيجاد كتلة معارضة ذات قاعدة كبيرة وواسعة ومتنوعة من خلال هذا اللقاء يكون قادر على لعب دور استراتيجي فعال في الواقع اليمني المتدهور على أكثر من صعيد وصعيدين وصعد .
غير أن الأمل يقابله شبح مخيف اسمه الفشل الذي قد يصيب هذا التكتل وهذا الفشل سيفقد اليمن آخر قدراته ومحاولاته لإيجاد نوع من التوازن ولو كان هذا التوازن متواضع .
 
إنه ورغم المآخذ الذي التي تؤخذ على هذه التجربة إلا أن استمرارها كل هذا الوقت وقدرة الأحزاب على تجنب الخوض في الحوارات " الفكرية " والتي ليست هي الآن قضية اليمن قد أعطى هذا التكتل ثقة كبيرة , وأن المآخذ التي نتحدث عنها فهي تعود إلى عدم وجود اتصال فعال بين قوى المشترك كنخبه وقيادة وبين المشترك كقاعدة شعبية .
 
إن فكرة فشل المشترك سيكون هذا الفشل كارثي بالنسبة لليمن وللحياة السياسية بشكل عام وسيعتبر فشل جماعي للنخبة المثقفة والوطنية في اليمن وذلك أيضاً سيفسح المجال للحاكم ليقول للشعب : أنظروا لقد فشل كل معارضونا دفعة واحدة وسيواصل الحاكم مسيرته العمياء جاراً خلفه الوطن إلى هاوية مخيفة .
 
 
إن ما يجعل مسألة فشل المشترك حاضرة وقائمة هي المخاوف من أن يكون الأساس الذي قام عليه هذا اللقاء أساس استعادة نفوذ وأمجاد فيما لو نظرنا إلى أبرز مكونات هاذ اللقاء ( الاشتراكي والإصلاح ) .
فهل تذكر الاشتراكي دولته التي انتهت ونظر إلى واقعه الحالي وبدأ يبحث عن حلٍ يحقق له العودة إلى الواجهة ..؟!
والإصلاح الذي كان أداة فعالة أضعفت شريكه الحالي وغريمه السابق الحزب الاشتراكي هل شعر بالعار والحرج من الطريقة التي تخلص بها منه الحزب الحاكم بعد أن انتهت ورقته بإضعاف الحزب الاشتراكي ..؟!
 
إن من يقرأ التاريخ جيداً سيجعل تلك المخاوف واردة إذ سيجد أثناء ما كان الاشتراكي والإصلاح بصحبة الحاكم في حكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” الغباء اليمني .. كموهبة وثروة قومية “

كتبها ابراهيم السراجي ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 11:12 ص

 

" اينشتاين " العقل الظاهرة والذي عند وفاته تم أخذ " مخه " لغرض دراسته .. باختصار هذا الرجل الآن ينام في قبره بدون مخ " مجنون " لكن هذا الأمر برأيي أكبر جائزة يمكن الحصول عليها.
 ومن وجهة نظري أيضاً أن امتلاك عقل خارق في عالم مليء بالحمقى والأغبياء هو أكبر عقاب يمكن أن يقع بنا لأنه يعمل ويتمدد بصمت ..
 
قد يقول القارئ الكريم " وغير الكريم " أنني سأتحدث عن الغباء بحدوده الدنيا .. ولأني أعرف أن الغباء حالة عادية يمكن لأكبر كبير أن يقع فيها ولأني قد بدأت حديثي بذكر الحاج
 " اينشتاين " فإن ذلك لم يكن غباءً مني حيث وأن المرء يجب أن يوفر غباءه لحين الحاجة إليه ولأننا في اليمن يجب أن نختار وقت استخدامنا لرصيدنا التشجيعي من الغباء ( نحن النوابغ ) بعناية شديدة
 
نعود للحاج " اينشتاين " إذ يروى عنه أنه كان لديه " قطة فاضلة " ولأن الحاج " اينشتاين " مشغول بأبحاثه ونظرياته فقد خطر على باله أن يفتح منفذ في الباب لدخول قطته إلى غرفة أبحاثه كي لا يضطر أن يفتح لها الباب كلما أرادت الدخول أو الخروج ( لأنه مش شغال عندها )
بعد ذلك أنجبت القطة ثلاثة صغار فقام الحاج " اينشتاين " بفتح ثلاثة منافذ في الباب تكفي لدخول كل واحد منها .. وذات يوم لاحظ أن صغار القطط تدخل من نفس المنفذ الخاص بأمهم الكريمة..
إذن فقد وفر " اينشتاين " رصيده من الغباء لهذه الحالة إذ ومن المنطقي لا يعقل بعقل رجل شغل العالم بنظرياته وأدهشهم بسرعة اكتشافاته أن يوظف عقله في التفكير عن حلٍ للقطط وكيفية دخولها إلى الغرفة والخروج منها .
 
إذن من كان يتحسس رأسه الآن باحثاً عن " البطحة " يجب أن يرتاح على الآخر … كيف ..؟!
تعالوا نعكس حكاية الحاج " اينشتاين " ونتخيل شخص وأكيد سيكون " يمني " شخص يملك رصيد مذهل من الغباء ولا يتخلى عن غباءه إلا لحظات خارج إدراكه يعني هذا الشخص فتح عشرة منافذ لقططه العشر وعندما التقيت به صدفة " مثلا والله لا قال " واستطاع أن يثبت لك أن ( 1+1=2) مستنتجا ذلك عن طريق أن عشرة منافذ في الباب تكفي لدخول عشر من القطط .
 
إذن فالقضية التي أريد الوصول إليها هي " الغباء كموهبة وثروة "
وقد سميتها بالموهبة لأنها هبة الله لمخلوق ما يعيش في اليمن وهي موهبة تجنبك الإدراك لأن الإدراك نقمة تصيبك في بلد لا يحتاج لهذه الخاصية لشعب يمارس موهبته كل يوم بدون كلل أو ملل أو رحمة بذوي الاحتياجات الخاصة " الأذكياء "
 
(1)
 
المسئول يمتهن الغباء والشعب يعيش معه قصة حب وشكر لله على النعمة .
مثلاً أنا إذا سمعت أن اليمن ستشارك في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي سأعرف مسبق
اً " كوني نابغة للأسف " أن المسئول اليمني سيخرج من الاجتماع قائلاً : أن المسئولين الخليجيين أكدوا أن اليمن يمثل عمقاً استراتيجيا لدول الخليج ..
فيما الموهوب اليمني سيكون شبه متأكد أن بلده ستنضم لهذا الإتحاد وستتحقق أمنيته أن ينادى " بالخليجي " بدلاً من " أبو يمن " ومتأكد أنه هذا العام سيحج إلى بيت الله الحرام بواسطة
" الموتر " الذي يملكه دون أن يحتاج للوقوف ألف عام ببوابة السفارة السعودية وأيضاً قبل أن يعود إلى اليمن من الحج سيذهب إلى دبي لشراء ميداليات كهدايا للأهل كما يفعل كل الحجاج وبالمرة على الطريق يعد طوابق برج العرب في دبي على الطبيعة ..
ولكن ولأن اليمني مؤمن بالأقدار سوف يرضى بصلح " الحديبية الجديد اقتداءً بالرسول " سينتظر إلى العام القادم حيث سيعلن " الملك عبد الله " أن الحج في العام القادم سيكون " حصرياً لأبو يمن " وسوف يعود اليمني إلى بلاده معززا مكرماً عبر الخطوط الجوية السعودية حيث وأن الملك قد وعد أن يتم تحويل " موترات الترحيل " باتجاه العمالة الآسيوية وأنه سيمحوا ذكرى
 " محرقة اليمنيي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بخطوتها .. تصير المعجزات

كتبها ابراهيم السراجي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 09:25 ص

لا شيء يمكنه الحدوث مجدداً

هو هكذا

يغتالني عطر من الزمن الجميل
فيصير ضلعٌ في المدنية
حفلة للذكريات
وتصير أبواق المراكب أغنيات
ويصير جندي المرور
مهرج في يوم عيد
 
وأقول ما كررته دوماً
هنا كانت تواعدني
وتمنحني ابتسامتها حياة
هنا كانت أصابعها
تشير إلى السماء
أن تجمع السحب التي
بالماء تنوي تصيره مطر
هي هكذا كانت
 إذا شاءت هطل
 
هي هكذا
كانت ولا تدري
بخطوتها تثير الانتباه
هي هكذا
كانت تواعدني
ترتب في عيوني
الشوق
وترفعني بعيداً
عن عيون الخلق
تتوجني كبير القوم ..
ولا تدري الذي فعلت
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة واحدة .. وألعاب وطن

كتبها ابراهيم السراجي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 13:19 م

 

(1)
 
 
في الشتاء :
أشعر بالبرد يطاردني
بالخوف تماماً كالأطفال
أشعر بالموج يلاحقني
وكأن البحر به هوسٌ
يبني مملكة في رأسي
كي يصبح فيها الديكتاتور
 
(2)
 
الشاعر الذي
ضاق به المدى
خاف كثيرا من الحرية
اخترع القيد
الشعر أن تخرج من حالة الحزن القاتل
إلى حالة الحزن الأنيق
 
(3)
 
جاءت : ( الناس سواسية كأسنان المشط )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجلٌ يتحقق بي دائماً

كتبها ابراهيم السراجي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 06:38 ص

(1)
 
منتشي
بما بي من طفل
يجني غنائم خطة ناجحة
طائش كمشروب غازي
يشبه الكولا
متهور كقصيدة
تبارز المطر
ومندفعٌ كرجل يتحقق بي دائماً
 
 
(2)
 
مدخن مبتدئ
لا يعولُ كثيرا
على قدرات الدخان
وعلى قدرته على تبديل ألوان
المزاج اليومي لرجل كالذي
أكونه ألآن
 
(3)
 
لحسن حظك
صحيح أنني أكثر من شاهد
عقارب الساعة
تلسع عنق الثالثة صباحاً
ولم يخطر على بالي
أن أتهمك بمصادرة الحلم
  
(4)
 
وصحيح
أن كلماتي
قد دخلت درب غواية
لكن عيناي
لا تزالان في حانة الارتباك
وفي طور الطفولة
 
 (5)
 
قد أكون أكثر من أدخل
شفتيك في غيبوبة
لكني أصر أنني
طفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطة.. والاحتفاء بالفشل!

كتبها ابراهيم السراجي ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 07:08 ص

 

ليست اليمن فقط من يمر أو الذي مر بهذه المرحلة من الحروب الأهلية والاضطرابات الداخلية فهذا حصل وحاصل في دول عربية كثيرة لبنان , السودان , الصومال وفلسطين بطبيعة الحال ولكن المفارقة أن لا أحد بين هذه الدول باستثناء اليمن استطاعت السلطة فيه أن تحتفل بالفشل وأن تحتفي بالخطر .
 
ففي بلد مثل اليمن ولو افترضنا مؤقتاً غياب الحرب في صعدة والاضطرابات في الجنوب أو ما يسمى بالـ " الحراك " فإنه سيكون أمام هذا البلد تحديات كبيرة ليست أقل خطورة من الحرب والاضطرابات , تحديات اقتصادية تتمثل في ندرة الموارد وانخفاض مستوى الناتج القومي للبلاد وغياب مؤسسي , يقابل ذلك مؤسسة فساد ضخمة لم يخلف مثلها في بلاد .
وهناك أيضاً تحديثات ثقافية لشعبٍ يحافظ على نسبة عالية من الجهل ويستحوذ على الجزء الأكبر من كعكة التخلف في البلاد العربية ويقابل ذلك مؤازرا لا مكافحاً ثقافة قبلية مقيتة كرستها السلطة على مدى عقود من الزمن تلك الثقافة القبلية التي تبدأ من أكبر رئيس / شيخ في هذه البلاد إلى أصغر حارس في باب شيخ , وليس ذلك فقط فهناك تحديات لا تنتهي منها الأمني و الديموغرافي والبيئي وتحديات قضائية وتحديات البنية التحتية .. الخ يعني باللهجة الشعبية " البلد مش ناقص " كي نجلب له ويلات جديدة الحرب والاضطرابات تلك الكبائر التي ما دخلت على بلد إلا وأنهكته فما بالنا ببلد سرقت ثورته وقتلت في مهدها وجنوب سرقت حضارته وأعيد تقدمه خطوات كثيرة إلى الوراء .
 
قد يفهم البعض أنني أتحدث عن الحرب والاضطرابات وكأنها صنيعة أصحابها فيما هي في حقيقة الأمر صنيعة السلطة وصناعة سلطوية بامتياز بل أنها صارت سمة من سمات النظام الذي دأب خلال فترته المقيتة إلى الآن على إذكاء الصراعات وخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي